إحاطة حول الأزمة
زة بحاجة إلى مساعدات شفافة ومباشرة الآن
الوضع الإنساني في غزة لا يزال كارثياً. أشهر من القصف، والتهجير، والقيود على المساعدات تركت العائلات بلا طعام، مياه نظيفة، إمدادات طبية، أو مأوى آمن. تم تدمير المنازل والمستشفيات والمدارس والخدمات الأساسية، مما جعل ملايين المدنيين في خطر، نصفهم من الأطفال.
أكثر من 3.3 مليون فلسطيني في غزة والضفة الغربية الآن بحاجة إلى مساعدات إنسانية.
في غزة وحدها:
أكثر من مليوني شخص يفتقرون إلى الوصول المستمر للطعام والمياه والرعاية الطبية.
التهجير الواسع أجبر العائلات على اللجوء إلى ملاجئ مكتظة أو خيام مؤقتة.
الهجمات على المنشآت الصحية تركت جزءاً صغيراً فقط من المستشفيات تعمل جزئياً.
ظروف شبيهة بالمجاعة تستمر، مع قيام معظم الأسر بتخطي وجبات الطعام، والكثير منهم يقضون أياماً كاملة بدون طعام.
الأطفال يواجهون سوء التغذية الحاد، والصدمات النفسية، وفقدان الوصول إلى التعليم، والأمان، ودعم الأسرة.
المنظمات الإنسانية ما زالت تواجه قيوداً شديدة في تقديم المساعدات على النطاق المطلوب. نقص الوقود، والقيود على الوصول، والأعمال العدائية المستمرة تجعل من المستحيل تقريباً العمل بأمان أو بفعالية.